مسكها و هي تبوسه !!

كتبها انت وضميرك ...هلا عمي ، في 11 أغسطس 2007 الساعة: 00:19 ص

مسكها وهي تبوسه " قصيرة جدا" بقلم : مجدي السماك

تاريخ النشر : Wednesday, 08 August 2007
بقلم : مجدي السماك
سمعها أخوها و هو يتنصت عليها حين قالت لصديقتها أنها تستمتع بتبويسه .. غلى الدم في عروقه .. في اليوم التالي حين حضرت صديقتها سمع شيئا جديدا أيضا و هو يسترق السمع حين أخبرت صديقتها بأنه حضنها و باسها .. كانت تتحدث فرحة و سعيدة جدا و كأن الدنيا مش وسعاها .. انفجر غضبا وغيظا و أصبح الدم يغلي في عروقه ويبقبق .. خرجت مع صديقتها بعد أن أخذت الإذن من والدها . جهز مسدسه ووقف أمام باب البيت ينتظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قاعدة 10 90 طبقها بترتاح

كتبها انت وضميرك ...هلا عمي ، في 8 أغسطس 2007 الساعة: 07:56 ص

قاعدة الـ 10 90/

المؤلف : ستيفن كوفي

إكتشف قاعدة 10/90, ستغير لك حياتك ( على الأقل ردود أفعالك تجاه مواقف معينة)

ما هي هذه القاعدة ؟
10% من الحياة تتشكل من خلال ما يحدث لنا ، و الـ90 % من الحياة يتم تحديدها من خلال ردود أفعالنا …

ماذا يعني هذا؟
معنى هذا الكلام أننا في الواقع ليس لدينا القدرة على السيطرة على الـ 10% مما يحدث لنا , فنحن لا نستطيع منع السيارة من أن تتعطل أو الطائرة من الوصول متأخرة عن موعدها( مما سيؤدي ذلك إلى إفساد برنامجنا بالكامل) أوسائق ما قطع علينا حركة المرور أو السير .

فنحن في الواقع ليس لدينا القدرة على التحكم بـ10% و لكن الوضع مختلف مع الـ90 % ، فنحن من يقرر كيف يمكن أن تكون الـ90% ….

كيف ذلك؟؟
عن طريق ردود أفعالنا …
نحن لا نستطيع التحكم في إشارةالمرور الحمراء ، و لكن نستطيع السيطرة على ردة فعلنا ، لا تدع الآخرون يجعلونك تتصرف بحماقة، أنت تستطيع أن تقرر ماهي ردة فعلك المناسبة ……

دعونا نستخدم هذا المثال

كنت تتناول طعام الإفطار مع عائلتك و فجأة أسقطت ابنتك الصغيرة فنجان القهوة على قميص عملك. لم يكن لك دور فيما حدث هنا
ولكن ماسوف يحدث لاحقا سيتقرر حسب ردة فعلك …
بدأت بالصراخ و الشتم و قمت بتوبيخ ابنتك.. فأخذت الطفلة في البكاء ، ثم استدرت إلى زوجتك موبخا إياها لوضعها الفنجان على حافة الطاولة ، و بعد مشادة لفظيه قصيرة بينكما، اندفعت إلى الطابق العلوي و قمت بتغيير قميصك و من ثم عدت إلى الطابق السفلي ، فوجد أن ابنتك قد انشغلت بالبكاء عن إنهاء فطورها والاستعداد للمدرسة ، و نتيجة لذلك فاتها باص المدرسة
و زوجتك كان لابد أن تغادر لعملها ..
اضطررت إلى إيصال ابنتك بسيارتك الخاصة إلى المدرسة ، و بما أنك متأخر قدت سيارتك بسرعة40 ميل في الساعة من أصل 30 ميل في الساعة كحد أقصى.. و بعد 15 دقيقة تأخير و دفع مخالفة مرورية بقيمة 60$ ، وصلت إلى المدرسة .. ركضت ابنتك إلى مبنى المدرسة دون أن تقول لك مع السلامة..
و بعد و صولك إلى المكتب متأخراً 20 دقيقة ، وجدت أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بصراحة هل تستطيع العيش بلا تلفاز ؟

كتبها انت وضميرك ...هلا عمي ، في 7 تموز 2007 الساعة: 09:12 ص

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بصراحة كالها(قالها) لي واحد من الربع ..هذه هي حياتنا ..نشوفها بهالصورة

 و أعطونا رأيكم

معكولة ما نكدر نعيش بلا طلفزيون !!!!!!!!ا ما صدك ( ما صدق )ا

http://www.mahjoob.com/ar/archives/view.php?cartoonid=259

Click

طيب كيف قضيت العطلة ؟

http://www.mahjoob.com/ar/archives/view.php?cartoonid=215

Click

معقول حتى عطلة الشتا احنا هيك !!!!ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ساعة بقرب الحبيب .. فمن حبيبك ؟

كتبها انت وضميرك ...هلا عمي ، في 7 تموز 2007 الساعة: 09:02 ص

 السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
وردتني هذه القصة الغريبة واني انقلها لكم كما وردتني لعل احد منا يتعظ
 

كان سيف، ابن جاري وصديقي في الجامعة، عاشقاً لمادونا. وإذا دخلت إلى غرفته فلن ترى فيها شيئاً غير مادونا.. فصورها تملأ الحيطان وأبواب الخزانة وظهر الباب.. حتى السقف ألصق عليه صورة كبيرة لمادونا، وهي شبه عارية، لا أعرف من أين حصل عليها..
وكان يمتلك أرشيفاً كبيراً لها من الصور والمقابلات والتصريحات، وقد خزّنها في ذاكرته حتى أنك لو سألته في أي لحظة عن بعض التفاصيل في حياتها لأجابك دون تلكؤ
.

كان إذا سمع عن صدور ألبوم جديد لها، لا ينتظر نزوله إلى السوق بل يسافر إلى بيروت لشراءه، وكان وضعه الاقتصادي يساعده على ذلك.. بعد تخرجنا من الجامعة، فرع الأدب الإنكليزي، عمل هو في شركة سياحية، وسافرت أنا إلى الخليج للعمل هناك. صرت ألتقيه في إجازاتي فقط.
وفي إجازتي الأولى، في الصيف، زرته في بيته، أحمل له هدية كنت أعرف أنه سيسر لها، وقد كان شريط فيديو جديد لمادونا وصل إلى الخليج قبل أيام من إجازتي
.

عندما نظر إلى الشريط واكتشف أنه جديد، هجم علي وعانقني وقبلني ثم تركني مسرعاً إلى جهاز الفيديو لمشاهدته. تأملته وهو جالس يشاهد، بعشق ووله، مادونا وجسدها الذي يطفح جنساً، ثم تأملت الغرفة.. لقد أصبحت الآن مثل المكعب الحجري، على كل مربع منها صورة لمادونا.. وبين المربعات تظهر بعض الخطوط التي تدلك على أثاث الغرفة أو نوافذها وبابها..
بعدما أنهى مشاهدة الشريط، التفت إلي وقال: كنت أنوي السفر إلى بيروت حين وصول الشريط، ولكنهم في الخليج الآن، أصبحوا يسبقون بيروت أحياناً باتصالهم بالعالم الخارجي.. قلت له وأنا أشير إلى الصور: ماذا ستفعل بها حين تتزوج وتأتي زوجتك إلى هذا المكان؟ رد علي قائلاً: ومن قال لك إني سأتزوج. قلت له: هذه سنة الحياة.. ولا تستطيع بالطبع أن تتزوج مادونا. أجابني: ومن قال إني لا أستطيع؟.. إني أتزوج مادونا كل يوم.. أتزوجها في أحلام يقظتي، وقبل نومي، وأحياناً في نومي. قلت له بإشفاق: إلى متى ستبقى على هذه الحال؟.. نظر إلي مطولاً، بصمت، ثم وقف وتمشى.. وكان خلالها يقف وينظر إلي هاماً بالكلام لكنه يحجم.. أدركت أن هناك شيئاً ما ينوي إطلاعي عليه ولكنه يتردد.. قلت له بصوت ودود: ما القصة؟ قل لي..
تغلب على تردده واقترب مني وقال: أنت صديقي الوحيد الذي يعرفني جيداً.. لذلك سأخبرك.. كنت أنوي كتمان هذا الأمر عن الجميع بما فيهم أنت..
جلس بقربي وبدأ يحدثني بصوت خافت، قال: أنت تعرف أنني أراسل مادونا منذ أيام الجامعة. قلت له: أعرف ذلك. قال: منذ أشهر، وبعد مشاهدتي لها في فيلم تقوم فيه بدور امرأة آسرة ومسيطرة، طفح بي عشقها، فكتبت لها في رسالتي، إنني مستعد أن أقدم لك عمري كله لقاء قضاء ليلة واحدة معك..
ابتسمت له، فقد راودت، هذه الأفكار، خيال معظمنا – شباباً وبناتاً – أحياناً تجاه بعض النجوم، وكنا نرددها بين بعضنا مازحين..

لاحظ سيف ابتسامتي فقال: نعم، كتبتها لأعبر عن شدة إعجابي بها.. ولكني فوجئت برسالة وصلتني منها تقول: هل أنت جاد؟..
أعترف هنا أن ابتسامتي قد اختفت وظهر الاستغراب على وجهي.. ورد صديقي على ذلك: نعم، أنا مثلك، لم أصدق في البداية.. استغربت أولاً الرد، وثانياً السؤال.. ولكن الرسالة كانت حقيقية وصادرة من مكتب مادونا، وبتوقيعها الذي أعرفه جيداً..

عدلت من جلستي وسألته: أنت متأكد من ذلك؟ فرد علي: ولكنني لم أنه القصة بعد.. قلت: أهناك شيء آخر؟ قال: نعم، وأكمل:

مضى علي عشرة أيام، بعد وصول رسالتها، وأنا أفكر بالأمر مقلباً إياه بين التصديق والتكذيب، حين وصلتني رسالة ثانية منها تقول: لم تجبني حتى الآن، هل أنت جاد؟

لاحظ سيف ما بدا على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتاة الحاوية في بيوتنا ..آخ يا بشر

كتبها انت وضميرك ...هلا عمي ، في 4 تموز 2007 الساعة: 13:26 م

 

  

 قال تعالى في كتابه العزيز موجها خطابه لسيدنا محمد صلى الله عليه و سلم

{إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ(1)فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ(2)إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ(3)}.

قال المفسرون: لما مات "القاسم" ابن النبي صلى الله عليه وسلم قال العاص بن وائل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نفسي اعرف شو السر وراهن ؟

كتبها انت وضميرك ...هلا عمي ، في 4 تموز 2007 الساعة: 12:33 م

تهتم بجمالها و اناقتها دوم

ان سالتها عن أي شئ يخصها تجيبك بصراحة الا هالسؤال

 ( تقول سر من اسرار الدولة ) هههههه

  كم وزنك و كم عمرك ؟

          

 

تقولك : مستحيل ..ده سر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اجا الصيف و رخصة اللحمة يا شباب الحقوووووووا

كتبها انت وضميرك ...هلا عمي ، في 4 تموز 2007 الساعة: 08:18 ص

 

س1/ وين رحتي اليوم ؟؟؟
ج1/ للسوق ,, بس ..

س2/ مع مين ؟؟؟
ج2/ مع السواق ..س3/ وش شريتي من السوق ؟؟؟
ج3 / ما أعجبني شيءس4/ وش نوع جوالك ؟؟؟
ج4/ كاميرا
س5/ شغلتي البلوتوث ؟؟
ج5/ نعم
س6/ وش رمزك ؟؟؟
ج6 / أحلاهن وأتحداهن ...س7 / ليه اخترتي هالاسم ؟؟؟
ج7 / أبغى ألفت انتباه الشباب عشان يرسلون لي ...

س8/ وش لابسه ، اسف ع السؤال بس عشان المشاهدين ؟؟؟
ج8 / لا عادي ، اسال براحتك . لابسة بنطلون جينز على الكرته ، من اللي تسمونه رش هههههه.. وطرحة مطرزة بألوان يحبها قلبك ...

س9 / أحد ضايقك من الشباب ؟؟؟
ج9/ كثير و الله ناس همجية مو متربين ...س10/ معليش أبغى أسأل كم سؤال كذا محرج إذا ما يضايقك طبعاً ؟؟
ج10 / خذ راحتك حبيبي ما سويت المقابلة إلا عشان أكون صريحة ...

س11/ وش كنتِ لابسة تحت العباية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قلم رصاص

كتبها انت وضميرك ...هلا عمي ، في 2 تموز 2007 الساعة: 15:54 م

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ملف مرفق يبين الشبه بين الانسان و قلم الرصاص

أتمنى ان يعجبكم

thepencil.pps

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهنـدرة

كتبها انت وضميرك ...هلا عمي ، في 30 حزيران 2007 الساعة: 14:28 م

 

مجلة الجزيرة
مصطلحات
الهندرة
 إذا لاحظت أوراقًا متناثرة على مكتبك ولا تعرف متى وضعت، فأنت تعاني !….

وإذا كنت تردد دائماً: (لقد كانت الورقة هنا.. أين ذهبت؟!) فأنت تعاني !..

إذا كنت تحتفظ دائمًا بأوراق لا حصر لها دون أن تستعملها، فأنت تعاني !… …

إذا كنت تقضي في اليوم 20 دقيقة؛ لترتيب أوراقك فأنت تعاني !..

إذا كنت تحفظ بعض الأوراق في غير ملفاتها، فأنت تعاني !..

إذا كانت سلة المهملات عندك تخرج بلا ورق كل يوم.. فأنت تعاني !..

إذا كنت لا تستطيع العثور على ورقة تريدها خلال دقيقة واحدة، فأنت تعاني !..

إذا كان يحدث لك 60% مما سبق، فأنت تعاني من عدم النظام في مكتبك، وربما سوف يستمر الحال معك كثيراً وتفقد كثيراً من الناس الذين لن يثقوا بعد ذلك في قدرتك على إنجاز أعمالهم؛ ولذلك ابدأ من الآن في ترويض النمر الورقي على مكتبك باستخدام الهندرة.

والهندرة كلمة نحتت من كلمتين: (هندسة) و (إدارة) وتعني إعادة الهيكلة أو إعادة البناء. وكث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما سقط الحذاء

كتبها انت وضميرك ...هلا عمي ، في 30 حزيران 2007 الساعة: 14:25 م

قصة ومعنى
عندما سقط الحذاء!

يُحكى أن رجلاً كان يجري للحاق بالقطار.. وقد بدأ القطار بالسير وعند صعوده القطار سقطت إحدى فردتي حذائه في الأرض فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية ورماها بجوار الأولى على سكة القطار فتعجب أصدقاؤه وسألوه:

ما حملك على ما فعلت؟ لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟

فقال الرجل بكل حكمة: أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الانتفاع بهما.. فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده وإن ظلت هذه الفردة معي فلن تفيدني.

م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي